|
أَبدَأُ
بِاسمِ اللهِ مُستَعينَا
وَالحَمدُ للهِ كَمَا هَدانا أَحمَدُهُ سُبحانَهُ وَأَشكُرُهْ وَأَستَعينُهُ عَلَى نَيلِ الرِّضَى وَبَعدُ : إِنِّي بِاليَقينِ أَشهَدُ بِالْحَقِّ مَألُوهٌ سِوَى الرَّحمَانِ وَأَنَّ خَيرَ خَلقِهِ مُحَمَّدَاْ رَسُولُهُ إِلَى جَميعِ الْخَلقِ صَلَّى عَلَيهِ رَبُّنَا وَمَجَّدَاْ وَبَعدُ هَذَا النّظمُ فِي الأُصولِ سَأَلَنِي إِيَّاهُ مَن لا بُدَّ لِي فَقُلتُ مَعْ عَجزِيْ وَمَعْ إِشْفاقِي |
|
رَاضٍ
بِهِ مُدَبِّراً مُعِيناَ
إِلَى سَبيلِ الحَقِّ وَاْجتَبانا وَمِن مَسَاوِي عَمَلِي أَستَغفِرُهْ وَأَستَمِدُّ لُطفَهُ فِيمَا قَضَى شَهادَةَ الإِخلاصِ أَنْ لا يُعبَدُ مَنْ جَلَّ عَن عَيبٍ وَعَن نُقصَانِ مَن جَاءَنَا بِالبَيِّناتِ وَالهُدَى بِالنُّورِ والهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ وَالآلِ وَالصَّحبِ دَوَاماً سَرْمَدَاْ لِمَنْ أَرادَ مَنهَجَ الرَّسُولِ مِنَ اِمتِثالِ سُؤلِهِ الْمُمتَثَلِ مُعتَمِداً عَلَى القَديرِ البَاقِي |
No comments:
Post a Comment