RAMADAN

Monday, March 30, 2009

اللغة العربية تنعى حظها لحافظ إبراهيم



رَجَعتُ لِنَفسي فَاتَّهَمتُ حَصاتي وَنادَيتُ قَومي فَاحتَسَبتُ حَياتي
رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي
وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدْتُ بَناتي
وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظا وَغايَةً وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ
أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرّ كامِنٌ فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواء أَساتي
فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحِينَ وَفاتي
أَرى لِرِجالِ الغَرْبِ عِزّاً وَمَنعَةً وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزّ لُغاتِ
أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ
أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَرْبِ ناعِبٌ يُنادي بِوَأْدِي في رَبيعِ حَياتي
وَلَو تَزجُرونَ الطَيرَ يَوماً عَلِمتُمُ بِما تَحتَهُ مِن عَثْرَةٍ وَشَتاتِ
سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُماً يَعِزُّ عَلَيها أَن تَلينَ قَناتي
أَرى لِرِجالِ الغَرْبِ عِزّاً وَمَنعَةً وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزّ لُغاتِ
أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ
أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَرْبِ ناعِبٌ يُنادي بِوَأْدِي في رَبيعِ حَياتي
وَلَو تَزجُرونَ الطَيرَ يَوماً عَلِمتُمُ بِما تَحتَهُ مِن عَثْرَةٍ وَشَتاتِ
سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُماً يَعِزُّ عَلَيها أَن تَلينَ قَناتي
حَفِظنَ وِدادي في البِلى وَحَفِظتُهُ لَهُنَّ بِقَلبٍ دائِمِ الحَسَراتِ
وَفاخَرتُ أَهلَ الغَرْبِ وَالشَرْقُ مُطرِقٌ حَياءً بِتِلكَ الأَعظُمِ النَخِراتِ
أَرىكُلَّ يَومٍ بِالجَرائِد مَزلَقاً مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرأَناةِ
وَأَسْمَعُ لِلكُتّابِ في مِصْرَ ضَجَّةً فَأَعلَمُ أَنَّ الصائِحينَ نُعاتي
أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ
سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى لُعَابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ
فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً مُشَكَّلَةَ الأَلوانِ مُختَلِفاتِ
إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي
فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيْتَ في البِلَى وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي
وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ

Thursday, March 5, 2009

هل الشجرة تموت أم هل الحفر يزول أم هل الكاتب قد تاه وضاع






قد تكون الشجرة لم تجد من يعتني بها أو يسقيها ويرويها! أو لربما ليست شجرة وإنما هي رسم وخيال من مبدع أو مبدعة في فن الرسم والتأليف والترتيب وإيحاء الواقع في أعين البسطاء ليروا الرسم والفن حقيقة مجسمة ومجسده لها روح وكيان ، لعلهم ولعلنا نصحوا الآن لنصتدم بتلك الصورة التي أردنا أن نرحل لها لنسقيها ونعتني بها على أمل أنها شجرة حقيقة

وتمضي السنين - شهر مارس وما فيه




شهر مارس يحمل في طياته الكثير من الذكريات السعيدة والمتوسطة في حياتي ، سبحان الله هذا الشهر غالباً منذ سنوات أنزل فيه رحلة قصيرة لمصرنا الحبيبةو فيه أيام من 18 مارس وحتى 24 مارس ذكريات لن تنسى وأيام كانت تغمرني السعادة فيها إلى حد أعتقاد أنها أيام لا تمر ، ولكنها مرت وأصبحت ذكرى ، ومرت السنون ويأتي مارس وبإذن الله أخطط للنزول ولكن لن تكون كالسابقة ، وإنما ربما للتذكر وربما للمرور بنفس الأماكن لعلها تجلب نفس السعادة التي أصبحت أتشوق لمجرد تذكرها ، وفي نهاية الشهر يومي 27 و28 أيضاً رغبة في أرسال تهنئة لمن أتشوق لتهنئتهم وأعلم بأنهم لن يروا هذه الكلمات ربما إلا بعد أعوام أو ريما لا يرونها
وعموماً يكفي أني أتمنى لهم كل الحير والتوفيق ولعل الأيام تجمعنا لما هو خير وعلى خير والله المستعان