RAMADAN

Saturday, August 8, 2020

من يتذوق الشعر العربي فصاحة وطلاقة ومعاني ووووو ما أجمل لغتنا العربية التي أختارها الله سبحانه لقرآنه

 

حذار غد، أحجى بأن لا يضيرها

ألا أرِقَتْ عَيني، فبِتُّ أُديرُها

ولم يك، بالآفاق، بون ينيرها

إذا النّجم أضْحى ، مغربَ الشمس، مائلاً

كجِدّة ِ بَيتِ العَنكبوتِ، يُنيرُها

إذا ما السماء، لم تكن غير حلبة ،

إذا أعلمت، بعد السرار،امورها

فقد عَلِمَتْ غَوْثٌ بأنّا سَراتُها

وألوت، بأطناب البيوت، صدورها

إذا الرّيحُ جاءَتْ من أمامِ أخائِفٍ

وما يشتكينا، في السنين، ضريرها

وإنا نهين المال، في غير ظنة ،

وشق، على الضيف الضعيف، عقورها

إذا ما بخيل الناس هرت كلابه،

أجود، إذا مالالنفس شح ضميرها

فإنّي جَبانُ الكلبِ، بَيْتي مُوَطّأٌ

قليلٌ، على مَنْ يَعتريني، هَريرُها

وإن كلابي قد أهرت وعودت،

أوثقها طوراً، وطوراً اميرها

وما تستكى قدري، إذا الناس امحلت

يرى غير مضمون به، وكثيرها

وأبرزُ قدري بالفضاء، قليلها

عَقِيراً، أمامَ البيتِ، حينَ أُثِيرُها

وإبلي رهن أن يكون كريمها

وأترُكُ نفسَ البُخلِ، لا أستشيرُها

أُشاوِرُ نَفسَ الجُودِ، حتى تُطيعَني

لمستوبص ليلاً، ولكن أنيرها

وليس على ناري حجاب يكنها

يَطوفُ حَوالَيْ قِدْرِنا، ما يَطورُها

فلا، وأبيك، ما يظلَّ ابن جارتي

إذا غاب عنها بعلها، لا أزورها

وما تستكيني جارتي، غير أنها،

إليها، ولم يقصر، عليَّ ستورها

سيبلغها خيري، ويرجع بعلها

ولَوْ لم أكُنْ فيها لَساءَ عَذيرُها

وخَيْلٍ تَعادَى للطّعانِ شَهِدْتُها

يكون صدور المشرفي جسورها

وغمرة ٍ وموت ليس فيها هوادة ،

بأسيافنا، حتى يبوخ سعيرها

صَبرْنا لها في نَهْكِها ومُصابِها

بنوا الجن، لم تطبخ، بقدر، جزورها

وعَرْجَلَة ٍ شُعْثِ الرّؤوسِ، كأنّهم

بنو الحرب نصلاها، إذا اشتد نورها

شَهِدْتُ وعَوّاناً، أُمَيْمَة ُ، انّنا

أمين شظاها، مطمئن نسورها

على مُهرَة ٍ كَبداءَ، جرْداءَ، ضامِرٍ

وحَوْلي عَدِيٌّ، كَهْلُها وغَرِيرُها

وأقسمت، لاأعطي مليكاً ظلامة ،

كريم غناها، مستعفف فقيرها

أبَتْ ليَ ذاكُمْ أُسرَة ٌ ثُعْلِيّة ٌ

عليهِنّ، إحداهنّ قد حَلّ كُورُها

وخُوصٍ دِقاقٍ، قد حَدَوْتُ لفتية ٍ