RAMADAN

Sunday, December 30, 2007

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات



الحمد للــه الذي بنعمته تتم الصالحات ، الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى . الحمد لله عدد خلقة ورضى نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته ، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه . الحمد لله ملء السموات وملء الأرض وملء ماشاء ربنــا بعد
الحمد لله الذي أتم علينا النعمه وأسبغ علينا بواسع فضله ، وأعطانا وأجزل العطاء ولم يحرمنــا من فضله
الحمد لله الذي من علينا وأكرمنــا وأفاض علينا من رحمته وبركاته ، ويسر لنا وسهل علينا وأمدنا بفضله وأتم لنا بواسع عطائه , اللهم كما مننت وأعطيت وسهلت ويسرت ، وأكرمت ووفقت ، اللهم لا تحرمنا الأجر وجود علينا بواسع مغفرتك ولا تحرمنا من فضلك ، وأعطنا ولا تحرمنــا وآثرنا ولا تؤثر علينا ، وأمكر لنا ولا تمكر علينا ، وكنا لنا ولا تكن علينا
اللهم كما وفقت ويسرت فأدم علينا فضلك ولا ترفع عنا سترك ولا تولنا غيرك ، وأغفر لنا وأهدنا ويسر الهدى لنا . يا واسع الفضل يا عظيم الأحسان يا معطى بغير حساب ، لك الحمد أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً ، لك الحمد بالإيمان ولك الحمد بالإسلام ولك الحمد بالفرآن ولك الحمد بمحمد عليه الصلاة والسلام ، لك الحمد كما تقول وخيراً مما نقول . لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى

Tuesday, December 25, 2007

What When I'm dead!!

66 Man says: "What! When I am dead, shall I then be raised up alive?"

67 But does not man call to mind that We created him before out of nothing?

68 So, by thy Lord, without doubt, We shall gather them together, and (also) the Satans (with them); then shall We bring them forth on their knees round about Hell;

69 Then shall We certainly drag out from every sect all those who were worst in obstinate rebellion against (Allah) Most Gracious.

70 And certainly We know best those who are most worthy of being burned therein.

71 Not one of you but will pass over it: this is, with thy Lord, a Decree which must be accomplished.

72 But We shall save those who guarded against evil, and We shall leave the wrong-doers therein, (humbled) to their knees.
73 When Our Clear Signs are rehearsed to them, the Unbelievers say to those who believe, "Which of the two sides is best in point of position and fairer in assembly?"

74 But how many (countless) generations before them have We destroyed, who were even better in equipment and in glitter to the eye?

75 Say: "Whoever goes astray, (Allah) Most Gracious extends (the rope) to them, until, when they see the warning of Allah (being fulfilled) - either in punishment or in (the approach of) the Hour,- they will at length realize who is worst in position, and (who) weakest in forces!

76 "And Allah doth advance in guidance those who seek guidance: and the things that endure, Good Deeds, are best in the sight of thy Lord, as rewards, and best in respect of (their) eventual return."

77 Hast thou then seen the (sort of) man who rejects Our Signs, yet says: "I shall certainly be given wealth and children?"

78 Has he penetrated to the Unseen, or has he taken a contract with the Most Gracious?

79 Nay! We shall record what he says, and We shall add and add to his punishment.

80 To Us shall return all that he talks of and he shall appear before Us bare and alone.

81 And they have taken (for worship) gods other than Allah, to give them power and glory!

82 Instead, they shall reject their worship, and become adversaries against them.

83 Seest thou not that We have set the Satans on against the Unbelievers, to incite them with fury?

84 So make no haste against them, for We but count out to them a (limited) number (of days).

85 The day We shall gather the righteous to (Allah) Most Gracious, like a band (presented before a king for honors,)

86 And We shall drive the sinners to Hell, (like thirsty cattle driven down to water,-)

87 None shall have the power of intercession, but such a one as has received permission (or promise) from (Allah) Most Gracious.

88 They say: "The Most Gracious has begotten a son!"

89 Indeed ye have put forth a thing most monstrous!

90 At it the skies are about to burst, the earth to split asunder, and the mountains to fall down in utter ruin,

91 That they attributed a son for the Most Gracious.

92 For it is not consonant with the majesty of the Most Gracious that He should beget a son.

93 Not one of the beings in the heavens and the earth but must come to the Most Gracious as a servant.

94 He does take an account of them (all), and hath numbered them (all) exactly.

95 And everyone of them will come to Him singly on the Day of Judgment.

96 On those who believe and work deeds of righteousness, will the Most Gracious bestow love.

97 So have We made the (Qur�n) easy in thine own tongue, that with it thou mayest give Glad Tidings to the righteous, and warnings to people given to contention.

98 But how many (countless) generations before them have We destroyed? Canst thou find a single one of them (now) or hear (so much as) a whisper of them?

(Sura19 - Marium)


وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (67) فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (69) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (70) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا (73) وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا (74) قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا (75) وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا (76)
أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآَيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (78) كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (79) وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (80) وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آَلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (81) كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (82) أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (83) فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا (84) يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (86) لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (87) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)

إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا (97) وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا (98)

Monday, December 10, 2007

فضل أيـــام العشر من ذي الحجـــــة



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل ( وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) قال ابن كثير رحمه الله: المراد بها عشر ذي الحجة
والقائل ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ ) الحج:28، قال ابن عباس: أيام العشر
والصلاة والسلام على الهادي البشير والسراج المنير القائل { "ما العمل في أيام أفضل من هذه العشر" قالوا: ولا الجهاد؟ قال: "ولا الجهاد إلا رجلٌ خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء" } رواه البخاري وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد } رواه أحمد
قال المحققون من أهل العلم: أيام عشر ذي الحجة أفضل الأيام، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل الليالي


فضل عشر ذي الحجة وما يستحب فيها من الأقوال والأعمال وفضل صيام يوم
عرفه وبعض أحكام العيد والأضحية
ما يستحب فعله في هذه الأيام مع الدليل


أداء مناسك الحج والعمرة : وهما أفضل ما يعمل في عشر ذي الحجة، ومن يسّر الله له حج بيته أو أداء العمرة على الوجه المطلوب فجزاؤه الجنة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم { العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة } متفق عليه
الصلاة : يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات. عن ثوبان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول { عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد سجدة إلا رفعك إليه بها درجة، وحط عنك بها خطيئه } [رواه مسلم] وهذا عام في كل وقت
الصيام : لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت: { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر } رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي. قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر: إنه مستحب استحباباً شديداً.
التكبير والتهليل والتحميد : لما ورد في حديث ابن عمر السابق { فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد }. وقال الإمام البخاري رحمه الله ( كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ). وقال أيضاً ( وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً ) وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه، وممشاه تلك الأيام جميعاً، والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة
صيغة التكبير
الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيراً.
الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.
الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد سنه مهجورة : التكبير ورفع الصوت وتعليم الناس بفضلها
تحذير : التكبير الجماعي لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من السلف
قال الحافظ ابن حجر في الفتح (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتّى ذلك في غيره )
صيام يوم عرفة تأكد صوم يوم عرفة لما ثبت عنه أنه قال عن صوم يوم عرفة: { أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده } رواه مسلم
لكن من كان في عرفة - أي حاجّاً - فإنه لا يستحب له الصيام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً
فضل يوم النحر: يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين مع أن بعض العلماء يرى أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة. قال ابن القيم رحمه الله ( خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر ) كما في سنن أبي داود عنه صلى الله عليه وسلم { إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر } ( يوم القر هو يوم الاستقرار في منى، وهو يوم الحادي عشر ) وقيل يوم عرفة أفضل منه، لأن صيامه يكفر سنتين، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر من يوم عرفة، ولأنه سبحانه وتعالى يدنو من عباده، ثم يباهي ملائكته بأهل الموقف، والصواب: القول الأول: لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء.. وسواء كان هو أفضل أم يوم عرفة فليحرص المسلم حاجاً كان أم مقيماً على إدراك فضله، وانتهاز فرصته.
بعض أحكام الأضحية ومشروعيتها : الأصل في الأضحية أنها مشروعة في حق الأحياء، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يضحون عن أنفسهم وأهليهم، وأما ما يظنه بعض العامة من اختصاص الأضحية بالأموات فلا أصل له، والأضحية عن الأموات على ثلاثة أقسام
الأول: أن يضحي عنهم تبعاً للأحياء مثل أن يضحي الرجل عنه وعن أهل بيته، وينوي بهم الأحياء والأموات، وأصل هذا تضحية النبي عنه وعن أهل بيته وفيهم من قد مات من قبل
الثاني: أن يضحي عن الأموات بمقتضى وصاياهم تنفيذاً لها وأصل هذا قوله تعالى ( فَمَن بَدَّلَهُ بَعدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِلُونَهُ إِنَّ اللهَ سَمِيع عَلِيمٌ )
الثالث: أن يُضحي عن الأموات تبرعاً مستقلين عن الأحياء، فهذه جائزة. وقد نص فقهاء الحنابلة على أن ثوابها يصل إلى الميت وينتفع بها قياساً على الصدقة عنه، ولكن لا نرى أن تخصيص الميت بالأضحية من السنّة؛ لأن النبي لم يضح عن أحد من أمواته بخصوصه، فلم يضح عن عمه حمزة، وهو من أعزّ أقاربه عنده، ولا عن أولاده الذين ماتوا في حياته، وهنّ ثلاث بنات متزوجات وثلاثة أبناء صغار، ولا عن زوجته خديجة، وهي من أحب نسائه، ولم يرد عن أصحابه في عهده أن أحداً منهم ضحى عن أحد من أمواته.
ونرى أيضاً من الخطأ ما يفعله بعض الناس، يضحون عن الميت أول سنة يموت أضحية يسمونها ( أضحية الحفرة )، ويعتقدون أنه لا يجوز أن يشرك معه في ثوابها أحد، أَو يضحّون عن أمواتهم تبرعاً أو بمقتضى وصاياهم، ولا يضحّون عن أنفسهم وأهليهم، ولو علموا أن الرجل إذا ضحى من ماله عن نفسه وأهله شمل أهله الأحياء والأموات لما عدلوا عنه إلى عملهم ذلك.
تقول اللجنة الدائمة في الأضحية : مما لا يجزئ: أن يذبح في الهدي والأضحية العوراء البين عورها، والعمياء، والمريضة البين مرضها، ولا ذات هزال لا تنقي، وعرج يمنع اتباع الغنم، وعضب يذهب لأكثر القرن والأذن، وأفضلها الإبل، ثم البقر، ثم الغنم، والأسمن والأملح أفضل.
بعض أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك : التكبير .. ذبح الأضحية: ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم { من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح } [رواه البخاري ومسلم]. ووقت الذبح أربعة أيام .. الاغتسال والتطيب للرجال، ولبس أحسن الثياب .. الأكل من الأضحية: كان رسول الله صلى الاله عليه وسلم لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته ( زاد المعاد )الذهاب إلى مصلى العيد ماشياً

Thursday, November 15, 2007

الحج أقترب لم يبقى غير شهر تقريباً


أنواع الحج الثلاثة في 10 خطوات

من المعلوم أن الإحرام بالحج يكون واحدًا من ثلاثة أنواع: (إفراد/ القران/ التَّمَتُّع) والتي يمكن تبسيطها على النحو التالي:
الإفراد: هو أن يحرم بالحج وحده فإذا وصل مكة طاف للقدوم، ثم سعى للحج ولا يحلق ولا يقصر ولا يحل من إحرامه، بل يبقى محرمًا حتى يحل بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد، وإن أخَّر سعي الحج إلى ما بعد طواف الحج فلا بأس.
القران: هو أن يحرم بالعمرة والحج جميعًا أو يحرم بالعمرة أولاً، ثم يدخل الحج عليها قبل الشروع في طوافها، وعمل القارن كعمل المفرد سواء إلا أن القارن عليه هدي والمفرد لا هدي عليه.
التمتع: هو أن يحرم بالعمرة وحدها في أشهر الحج فإذا وصل مكة طاف وسعى للعمرة وحلق أو قصر، فإذا كان يوم التروية وهو يوم الثامن من ذي الحجة أحرم بالحج وحده وأتى بجميع أفعاله بعد ذلك.
وقد أجمع أهل العلم على جواز الإحرام بأي الأنساك الثلاثة لقول السيدة عائشة رضي الله عنها: (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا من أَهَلَّ بعمرة، ومنا من أهل بحج وعمرة، ومنا من أهل بالحج).
وهذا مختصر بين يديك يسع أنواع الحج الثلاثة في 10 خطوات ليتسنى طبعه أو توزيعه أو الاستفادة به عند أداء المناسك.. ونرجو من الله القبول.
حج الإفراد
حج القران
حج التمتع
1
الإحرام من الميقات المحدد على أن يقول المفرد عند إحرامه "لبيك اللهم حجًّا".
1
الإحرام من الميقات المحدد على أن يقول القارن عند إحرامه "لبيك عمرة وحجًّا لبيك عمرة وحجًّا".
1
الإحرام لعمرة التمتع من الميقات المحدد على أن يقول المتمتع عند إحرامه "لبيك عمرة متمتعًا بها إلى الحج".
2
طواف القدوم
2
طواف القدوم
2
طواف العمرة
3
السعي بين الصفا والمروة
3
السعي بين الصفا والمروة
3
السعي بين الصفا والمروة، ثم القيام بحلق أو تقصير الشعر ثم يحل الإحرام ويلبس ملابسه العادية وبهذا تنتهي عمرة المتمتع

4
المبيت بمنى في اليوم الثامن
4
المبيت بمنى في اليوم الثامن

4
الإحرام من جديد للحج لكن دون الذهاب للميقات ويكتفي بالإحرام من مكة على أن يقول عند إحرامه: "لبيك اللهم حجًّا"، ثم التوجه إلى منى في اليوم الثامن للمبيت هناك

5
الوقوف في عرفة في اليوم التاسع حتى الليل
5
الوقوف في عرفة في اليوم التاسع حتى الليل
5
الوقوف في عرفة في اليوم التاسع حتى الليل
6
الذهاب إلى مزدلفة بعد غروب شمس يوم عرفة
6
الذهاب إلى مزدلفة بعد غروب شمس يوم عرفة
6
الذهاب إلى مزدلفة بعد غروب شمس يوم عرفة
7
في اليوم العاشر وبعد طلوع الشمس يتم رمي الجمرة الأولى والحلق أو التقصير للرجل، أما المرأة فتقصر بقدر أنملة فقط، بعدها يحق للحاج التحلل ويسمى التحلل الأول
7
في اليوم العاشر وبعد طلوع الشمس يتم رمي الجمرة الأولى وذبح الهدي والحلق أو التقصير للرجل، أما المرأة فتقصر بقدر أنملة فقط، بعدها يحق للحاج التحلل ويسمى التحلل الأول
7
في اليوم العاشر وبعد طلوع الشمس يتم رمي الجمرة الأولى وذبح الهدي والحلق والتقصير للرجل، أما المرأة فتقصر بقدر أنملة فقط، بعدها يحق للحاج التحلل ويسمى التحلل الأول

8
طواف الإفاضة وليس عليه سعي إذا أتى بالسعي عند القدوم وبعده يحق للحاج التحلل الثاني
8
طواف الإفاضة وليس عليه سعي إذا أتى بالسعي عند القدوم وبعده يحق للحاج التحلل الثاني
8
طواف الإفاضة وسعي الحج وبعده يحق للحاج التحلل الثاني
9
رمي الجمرات الثلاث في يوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، ويجوز للحج التعجيل و ترك منى في اليوم الثاني عشر قبل غروب الشمس

9
رمي الجمرات الثلاث في يوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، ويجوز للحج التعجيل وترك منى في اليوم الثاني عشر قبل غروب الشمس
9
رمي الجمرات الثلاث في يوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، ويجوز للحج التعجيل وترك منى في اليوم الثاني عشر قبل غروب الشمس

10
طواف الوداع
10
طواف الوداع
10
طواف الوداع

Monday, November 12, 2007

To My friend (IK) an old article you should read

Compatibility in a Relationship

All of us strive for the perfect relationship, often more idealistically than realistically. The latter has been - and still is - the most discussed topic ever. Yet what are the characteristics of THE relationship ever? Is it a universal formula or a check list you take out of your pocket on your second date? Is it a balance between love and good will or rather a masochist tendency paired with the need to settle down? Well, there are various theories, but let us narrow down the scope and examine compatibility in a relationship.

A healthy and harmonious relationship between a man and a woman should consist of love and respect. When taking a closer look it is inevitable that there is more to a relationship than love. Compatibility and understanding are crucial for a couple to survive the daily commodities of life. Some couples spend their entire relationship trying to change their spouse into a character they would be happier with, only to discover at the end that people or attitudes do not change.

During early socialization in childhood and adolescence we develop certain attitudes and behavioral patterns that are shaped by the environment that surrounds us, such as school, family, social groups one belongs to, and many more. These sets of attitudes and behaviors are deeply enrooted in us and are the basis to our character building. When in the proper age for a mature relationship, we are already stable and enrooted in our characters and personalities. Therefore it is too late to set expectations of change in essential character traits evident in the spouse.

Often people tend to believe that once strong love bondage exists nothing else matters. Well in some cases this might be true, yet in general it takes more than that. One must be able to differentiate between attitudes that drive certain behaviors or habits. By definition a habit implies an established custom or behavioral pattern acquired by frequent repetition. Habits, such as leaving the toilet seat up or the tooth paste open in the sink, can be changed bit by bit. Whereas attitude is defined as a complex mental state involving beliefs, feelings, values and dispositions to act in certain ways. When it comes to manifested attitudes that lead behavior into certain directions, such as “women shouldn’t work any kind of work” or “I hate discussing some problems with women”, they never really change or hardely can change!.

How can we distinguish between attitude and habit? Is it a thin red line only visible to the telescopic eye? No, it’s not at all. Once the basic idea of identifying habits and attitudes is recognized, there should be no problem at all in differentiation. Let’s say you are at your friend’s home with your partner, whom you are still getting to know better. At the friend's home you two get into a conversation with another couple. During the conversation he constantly makes disturbing noises while drinking or talks with his mouth full or, a not so gross thing; keeps on playing with his ear or finger nails . All of these are habits he acquired by frequent repetition.
Most of other statements concerning working women are based on deeply enrooted attitudes that were indicted by his family, friends, upbringing, media and many other influencing factors. His attitudes are the driving force of his actions. It is rather likely that he would not take working women seriously and might expect his wife not to work. At this stage you should evaluate if his attitudes coincide with yours. If they do then, bingo! If in fact you are a successful mechanical engineer, then he has without doubt screwed up big time! Seriously, signs for lack of compatibility can be detected at all stages of a relationship, the earlier the better.

Being aware of these differences it should be easier to evaluate a relationship at any stage more objectively, if this should be possible at all. Long term thinking beyond butterflies in the stomach, should be able to assist you in answering yourself some of these questions:

• Will I be happy in the future with my spouse the way he/she is now?
• Do we have common grounds to found a family?
• Do we have a shared vision regarding our life together?
• Do we want to raise our children the same way? With the same values and beliefs?
• Can I talk to my spouse about anything and everything? (Work, friends, politics, daily routine, etc...)
• Are we able to laugh together?
• Are we both willing to compromise without hurting each others feelings?
• Do we respect each other as individuals?

Some of these questions should identify the level of compatibility of a couple. Of course, there is much more to a relationship than calculus, but being honest to oneself has always been the key to happiness instead of crying over the “Road not taken” (Robert Frost). Many couples, even after years of love and courtship, when faced with reality after marriage and exposure to daily life, they bear the results of their actions, some of them fail to continue and others find compromises in ways not satisfactory to both partners. Why not be preventive rather than reactive? It is always better to see and acknowledge the signs instead of ignoring them as we have only one life to live and that should be in harmony, health and peace of mind.We don't refer to religion here as we just mean that side of selecting and understanding each other!
Sure we understand that mutual understanding of the bascis of our religion is the key for happy life between married couples.
The article is not written by me! I read it long ago, but I think My dear friend IK JJ needs to read it and understand it !!!!.
Mahmoud Ragaey Ali

Tuesday, October 16, 2007

ليلـــة القدر



بسم اللـــه الرحمن الرحيم

ما أعظم هذا الدين !!
سبحان اللــه العظيم، ما أعظم ديننــا
نظرة لما كان في الحرم المكي في رمضان هذا العام
والإخاء والتعاون بين كل من بالحرم من مختلف الجنسيات
لا يجمعهم إلا الرغبة في مغفرته اللــه لذنوبهم ، ترى الساجد والراكع والتالي للقرآن
ومن يوزع التمر ومن يوزع الطعام ، ومن يوزع الطيب ، والمناديل والمطويات
ومن ندب نفسه لتحضير أطباق للصائمين ، والجميع يتمنى أن ينال شرف خدمة الصائمين والمعتكفين في بيت اللــه الحـــــــــــــــرام
وليلة السابع والعشرين هذا العام ، وما أدراك ما كان وما هي!
نسأل اللــه أن يتقبل منا وأن يغفر ويرحم كل من كان في الحرم ومن حوله ، وفي مكة المكرمة
زادها اللــه شرفاً وعزاً ، وكل ما حول أم القرى
اللهم لا تحرمنا من بيتك الحرام وأعد علينا رمضان أعوام عديدة وأزمنة مديدة
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

Tuesday, September 18, 2007

سبحان اللــه الأيام تتوالى مسرعة

بسم الله الرحمن الرحيم
منذ أيام بسيطة كنا نسأل اللــه أن يبلغنا رمضان ويوفقنا للعمل الصالح فيه ويتقبل منــا ، واليوم مضى من رمضان 6 ايام والليلة السابعة! سبحان اللـــه ، تمضي الأيام رغماً عنا وتذهب مواسم الخيرات مسرعة ، فاللــه أسأل أن يمن علي وأهلي وأبنائي وأبنتي وكل أهلي وكل من يعرفني في اللــه أو أعرفه فيه بتقبل أعمالنــا وأعمالهم وأن يعتق رقابنــا وآبائنــا وأمهاتنــأ من النار ويتم لنا شهرنا بخير ، اللهم سلمنا لرمضان وسلم رمضان لنا وتسلمه منه مقبولاً أعواماً مديدة وللــه الحمد يقترب موعد سفرنا لأفضل بقاع الأرض اللهم يسر لنــا وتقبل منا ووفقنا ولا ترفع عنا سترك ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك وأحفظ علينا ديننــا وأعراضنا وذرياتنا
يُهلُّـون بالبيـداء لبـيـك ربَّـنـا *** لك الملك والحمد الذي أنـت تعلـمُ
دعاهـم فلبَّـوه رضـاً ومحـبـةً *** فلمـا دَعَـوه كـان أقـرب منهـم
تراهم على الأنضاد شُعثاً رؤوسهم *** وغُبراً وهـم فيهـا أسـرُّ وأنعـم
وقد فارقوا الأوطان والأهل رغبـة *** ولـم يُثْنهـم لذَّاتـهـم والتنـعُّـم
يسيرون مـن أقطارهـا وفجاجِهـا *** رجـالاً وركبـانـاً ولله أسلـمـوا
ولما رأتْ أبصارُهـم بيتـه الـذي *** قلوبُ الورى شوقـاً إليـه تضـرَّمُ
كأنهـم لـم يَنْصَبـوا قـطُّ قبـلـه *** لأنّ شقاهـم قـد تَرَحَّـلَ عنـهـمُ
فلله كـم مـن عـبـرةٍ مهـراقـةٍ *** وأخـرى علـى آثارهـا لا تقـدمُ
وقد شَرقَتْ عينُ المحـبَّ بدمعِهـا *** فينظرُ من بيـن الدمـوع ويُسجـمُ
وراحوا إلى التعريف يرجونَ رحمة *** ومغفـرةً ممـن يجـودَ ويـكـرمُ